|
سليمان بن عبد الملك |
|
سابع الخلفاء الأمويين وهو احد ابناء الخليفة عبد الملك بن مروان تولى الخلافة بعد وفاة اخيه الوليد عام 96 هـ / 715 م وحتى 717 م . اشتهر سليمان بفصاحته وحبه للعدل وميله للغزو والتوسع حيث ارسل البعوث الى بلاد الروم وحاول جاهدا السيطرة على القسطنطينية ، فسير جيشا للاستيلاء عليها بقيادة اخيه فسلمه واصدر تعليماته له بعدم العودة الا بعد فتحها ولكن المدينة استعصت عليه لمناعة حصونها وكثرة المدافعين عنها فمات دون ان تتحقق رغبته . أسس مدينة الرملة بفلسطين وفتحت في عهده طبرستان و جرجان و السقالبة وحصن الحديد . من اعمال سليمان التي تحسب له عزل عمال الحجاج واخراج من كان فى سجن العراق ، كما اتخذ من الرجل الصالح عمر بن عبد العزيز مستشارا له وعهد اليه بالخلافة من بعده . وكعادة جميع خلفاء الدولة الاسلامية في التخلص والتنكيل بمؤيدي من سبقهم من الخلفاء فقد انتهج سليمان سياسة القسوة في معاملة بعض قادة الفتح الإسلامي وهم من رجالات دولة الوليد ومنهم موسى بن نصير و قتيبة بن مسلم و محمد بن القاسم الثقفي الذي قيد بالحديد وحمل الى العراق فقال متمثلا قول الشاعر: اضاعوني وأي فتى اضاعوا ليوم كريهة وســداد ثغر فبكى اهل السند على القائد محمد الذي تم حبسه بمدينة واسط فكانت نهايته مأساوية . توفى سليمان بن عبد الملك عام 99هـ بعد حكم دام قرابة ثلاث سنوات وكان عمره قرابة 45 عاما. |