|
|
ابو العلاء المعري |
|
|
أحمد بن عبدالله بن سلمان القضاعي التنوخي، الذي ولد في قرية معرة النعمان الواقعة الى الشمال من حماة بسورية ونسب الى تلك القرية ، وقد اشتهرت اسرته بتولي عدد منهم مناصب القضاء ومكانتهم في الفقه والأدب . فقد بصره بسبب الجدري وهو دون الرابعة من عمره ولكن ذلك لم يمنعه من الدراسة وتحصيل العلم فدرس اللغة العربية وعلومها كالنحو والادب والشعر وتنقل بين المعرة و حلب وبغداد . اشتهر ابو العلاء المعري بشعره حتى لقب بشاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء . له آثار نثرية وشعرية كثيرة زادت على الستين مؤلفا شملت جوانب متعددة كالنحو والعلوم اللغوية والزهد والوعظ وشرح دواوين عدد من فحول الشعراء . ومن أشهر مؤلفاته : ( رسالة الغفران ) ، و ( سقط الزند ) ، و ( اللزوميات ). استقر في الفترة الاخيرة من عمره في بلدته المعرة وسمى نفسه رهين المحبسين لانه بقي حبيس المعرة وكفيف البصر فلم يخرج من بلدته الا ما ندر . من ابياته المشهورة :غير مجد في ملتي واعتقادي نوح باك ولا ترنم شادي رثاه البعض يوم وفاته عام 973 :العلم بعد أبي العلاء مضيع والأرض خالية الجوانب بلقع ما كنت اعلم وهو يوضع في الثرى أن الثرى فيه الكواكب تودع وعجبت أن تسع المعرة قبره ويضيق بطن الأرض وهو الأوسع لو فاضت المهجات يوم وفاته ما استكثرت فيه فكيف الأدمع ؟ |