|
|
الخطابة والشعر عند ارسطو |
|
|
5 - الخطابة والشعر : في مؤلفه ( الخطابة ) حافظ ارسطو على الأساليب الأغريقية التقليدية السائدة في فن الخطابة ، ولكنه تعامل مها بطريقة اكثر تنظيما . وكانت الأولوية عنده أن يحدد الخطيب اولا موضوع خطبته ، ويصل اليها بشكل جدلي منطقي ، ومن ثم يختار ما يشاء من كلمات أو محسنات بلاغية للتعبير عنا . فالاهم أن يكون موضوع الخطبة موضوعا منطقيا ثم تأتي البلاغة بعد ذلك . َ وفي مجال الشعر فقد دافع ارسطو عن الشعر ضد انتقادات افلاطون له باعتباره نوعا من الفن التقليدي ، ولكن ارسطو كان يعتبره ابداعا ينم عن مخيلة عظيمة لدى الشاعر ، وحقيقة منهجية اقرب الى الواقعية من تسجيلات الإخباريين او المؤرخين ، ولا شك بأن العرب قد تأثروا بهذا الاعتقاد فقالوا (( بأن الشعر ديوان العرب )) . وقد رفض ارسطو وجهة النظر القائلة بأنه يجب أن يحكم على مضمون الشعر من منظور اخلاقي لا علمي ، كما أنه أبدى بعض الملاحظات الخلافية حول الملاحم الشعرية التراجيدية من أنها تثير الشفقة والخوف لدى المستمع وبالتالي فهي تزور المشاعر ولهذا فإنه لم يكن من المتحمسين لمثل هذه النوعية من الشعر . َ |