هرقل



Hercules

بطل اسطوري اغريقي اشتهر ببطولته وقوته وشجاعته . تقول احدى الأساطير العديدة التي حيكت حوله ، أن أمه ( الكمين ) حملت به بعد أن أغراها الإله ( زيوس ) وجامعها . وعندما علمت زوجة زيوس ( هيرا ) بذلك غضبت أشد الغضب وحاولت قتله وهو رضيع فأرسلت إليه ثعبانين لقتله وهو في مهده ، ولكنه تمكن من مصارعتهما وقتلهما . ومن أشهر اعماله الخارقة : قتل أسد ( نيميان ) الذي لا يمكن قتله بالحجارة أو الحديد ، وقد صنع منه العباءة والهراوة اللتين اشتهر بهما . قتل الافعى الوحش ( هايدرا ) ذات الرؤوس المتعددة ، والتي ينبت لها رأسان جديدان عن كل رأس يقطع ، وذات الدماء السامة التي تقتل كل من تلامس ، وقد استخدم هرقل هذه الدماء على رؤوس سهامه لقتل الاعداء . اصطياد الأيلة ذات القرون الذهبية التي كانت تمتطيها إلهة الصيد ( ارتيميز ) . اصطياد الخيول آكلة البشر الخاصة بملك ( طراقيا ) . الاستيلاء على حزام ( هيبولايت ) ملكة محاربات ( الامازون ) . اصطياد الكلب الوحش صاحب الثلاثة رؤوس . الاستيلاء على التفاحات الذهبية التي كانت تحت حماية بنات الإله أطلس . ومن اعماله الخارقة الأخرى اقامة أعمدة هرقل ، وهي صخور جبارة على مدخل مضيق جبل طارق ، وتكليف الإله ( اطلس ) بحمل الأرض على كتفيه ، و مجامعة 49 ابنة من بنات الملك ( ثيسبيوس ) في ليلة واحدة لإنجاب 50 ولدا للملك ، وتدشين الألعاب الأولمبية والفوز بجميع مسابقاتها .َ

وبعد كل تلك المغامرات الخارقة استقر هرقل وتزوج ( ديانيرا ) ، وعندما اختطفها القنطور ( نيسوس ) ، وهو حيوان خرافي نصفه انسان ونصفه فرس ، رماه هرقل بسهم مسموم ولكنه قبل ان يموت اعطاها بعضا من دمه في قنينة و أخبرها بأن عليها أن تعطيه لهرقل إذا ما أحست ان حبه لها بدأ يخفت . وعندما شعرت ذات مرة بالغيرة من هرقل بعثت له قميصا ملطخا بذاك الدم وبعدما لبسه هرقل أحس بأن جسمه يحترق ، وأدرك أنه على وشك الموت ، فألقى بنفسه في كومة من الحطب المعد لحرق جثة ميت ، وبعدما احترق ، حمل رماده الى قمة جبل اولمبيا حيث اصبح إله مخلدا وتزوج من ( هيبي ) ابنة ( هيرا ) زوجة ابيه الإله ( زيوس ) . وبهذا يعتبر هرقل الشخص الوحيد في الاساطير الاغريقية الذي تحول من إنسان فانٍ إلى إله خالد . وفي نظر فلاسفة الاغريق والرومان ، فإن هرقل كان يعتبر بطلا قديسا اختار الفضيلة على المتعة ، وكابد المشقة على الأرض لكي يتمتع بالخلود مع الآلهة . َ