MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C9CA66.79864F50" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Microsoft Internet Explorer. ------=_NextPart_01C9CA66.79864F50 Content-Location: file:///C:/B07B9161/alimahmoudtaha.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
|
=
|
=
|
|
=
|
&=
nbsp;
وُل=
;د
الشاعر علي
محمود طه في
مدينة
المنصورة ال=
1605;صرية
الواقعة =
شمال
الدلتا سنة 1902
لأسرة
متوسطة على
حظ من الثقاف&=
#1577;،
وفي سنة 1924،
تخرج في
مدرسة الفن=
08;ن
التطبيقية،
وكان أهله
على شيء من
الثراء، فلم
يعرف حياة
الحرمان
والشقاء بل=
strong> =
عاش
حياة مريحة
رغدة =
منذ
يفاعته أخذ
يتعرف على
الأدب
الفرنسي كما &=
#1578;عرّف
على بعض
البلدان<=
/span> الأوربي=
1577;،
فزار
إيطاليا
وظهر أثرها
في شعره،
وخاصة مدينة
البندقية.
وكذلك زار سو=
;يسرا
والنمسا
وسواهما. عاش
الشاعر فترة
في القاهرة
حيث عمل وعاش
حياة مترفة.
ثم عيّن سنة =
1949
وكيلاً لدار
الكتب،
ولكنه ما لبث
أن وافته
المنية في
تلك السنة
وهو لم يزل في
ريعان شبابه=
span>. =
كان
الشاعر يعيش
بين أصدقائه
يزورونه في
منزله الذي
كان يضم
لوحات فنية
وتحفاً
نفيسة
أهداها إلى
مكتبة بلدته
(المنصورة)
قبل وفاته. =
درس
الفرنسية،
ولكنه لم
يتقنها كما
أنه تعلم
الإنجليزية.
وأعجب
بشعراء<=
span
lang=3DAR-SA dir=3DLTR style=3D'font-size:16.0pt;mso-bidi-font-family:"Ar=
abic Transparent"'> الرومان=
1587;ية
أمثال
(لامارتين)
واطلع على
بعض قصائد
الرمزيين
أمثال
(بودلير) و(فرلين).
كما قرأ
لأدباء
المهجر
اللبنانيين. &=
#1608;من
خصائص شعره:
الموسيقى
الشعرية، ولذلك
غُني به
وشهره محمد
عبدالوهاب
الذي غنّي له
قصيدة
(الجندول)
فازدادت شهر=
1578;ه، با=
;لرغم
من أنه ليس
فيها فكر
عميق. =
يرى
الدكتور
شوقي ضيف أن
اهتمام
الشاعر بالم=
1608;سيقى
في شعره عائد
إلى ضحالة
أفكاره
فيقول: =
(وق&=
#1583;
يكون السبب
في ذلك ضعف
ثقافته
الفكرية، فح=
1575;ول
ملء هذا
الفراغ<=
span
lang=3DAR-SA dir=3DLTR style=3D'font-size:16.0pt;mso-bidi-font-family:"Ar=
abic Transparent"'> بطنين
ألفاظه
الخلابة
التي تستهوي
قارئه برنين=
1607;ا،
وتؤثر على
حواسه
بإيقاعاتها.
وهذه هي أروع
خصائصه، فهو
يؤلف
القصيدة
وكأنه يؤلف
جوقات
موسيقية،
وهي جوقات
لفظية، ليس =
(وأ&=
#1605;ا
علي محمود
طه، فكان
يعرف
أطرافاً من
الآداب
الغربية،
ولكنه لم=
يكن
يتعمّقها،
إذ كان حظه من
معرفة
اللغات الأج=
1606;بية
محدوداً. ومع
أنه ترجم من
الشعر الفرنسي
بعض نماذجه
الرومانسية=
548;
إلا أن معرفت&=
#1607;
بهذا الشعر
كانت ضئيلة،
ولذلك لم=
يستطع أن
ينفذ إلى
موقف معين
يعيش فيه=
. =
وكل
ما هناك أنه
أعجب
بموسيقى
شوقي
الرائعة، وس=
1605;ع
أو عرف أن بعض=
ال=
;شعراء
الفرنسيين
يعنون عناية
واسعة بانتخ=
1575;ب
الكلمات
الشعرية ذات
الرنين،
فاستقر<=
span
lang=3DAR-SA dir=3DLTR style=3D'font-size:16.0pt;mso-bidi-font-family:"Ar=
abic Transparent"'> ذلك في
نفسه. =
=
شاعر
واضح =
واقرأ
قصائده
فستجد
عقوداً
تتلألأ من
الألفاظ
الخلابة،
التي تنشر ضب=
;اباً
من الأحلام
والأشباح،
ولكن قلما
تجد فكرًا
عميقاً، أو
فكراً
غامضاً،
ففكره مجلوّ
مكشوف، لا
يستر أي شيء
وراءه، فهو
شاعر لفظي
وليس صاحب
نزعة فلسفية
ولا نزعة=
نفسية،
إنما هو صاحب
ألفاظ شعرية
مشعّة أو موح&=
#1610;ة). =
وبما
أن الشاعر قد
تأثر بالشعر
الرومانسي
الغربي، فلا
غرو أن تجد في=
شع=
;ره
الحزن
والكآبة،
كعبة
الرومانسيي=
606;،
فهو يقول في
قصيدة (غرفة
الشاعر)=
: =
أيها
الشاعرُ
الكئيب مضى=
strong> =
الليـ =
شعره
يدور حول
الوصف
والغزل يصور
حياته اللاه=
1610;ة
والسعي إلى
اللذة والمتعة.
وهو يلخص ذلك
في قوله=
: =
حياتي
قصةْ بدأت=
=
بكأسٍ =
وخير
ما يدل على
ذلك عناوين
دواوينه: (الم=
لاح
التائه) (1934)،
و(ليالي=
الملاح
التائه)(1941)،
و(أرواح
وأشباح) و(زهر
وخمر) (1943)،
و(الشوق
العائد)=
(1945)،
و(شرق وغرب) (1947).
يجد متتبع
شعر علي
محمود طه أن ا=
لشاعر
التفت في ما<=
span
dir=3DLTR> نظ=
;مه
من شعر في
أواخر أيامه
إلى قضايا
أمته فعبر عن
هموم وطنه
وعن القضية =
وله
قصيدة رائعة
في فلسطين
يحث فيها على
الجهاد
غنّاها محمد
عبدالوهاب =
أخي!
جاوز
الظالمون<=
span
dir=3DLTR> =
المدى =
إن
المعجم
الشعري عند
الشاعر يدور
على ألفاظ بع&=
#1610;نها
ذات جرس ونغم<=
/span> يك=
;ررها
في شعره.
فالشاعر
مفتون بهذه
الألفاط الت=
1610;
تكسب شعره
موسيقى
يتميز بها. =
=
يريد
الشاعر أن
تكون حياته
حلماً
جميلاً وكأس=
1575;ً
وامرأة
جميلة. هكذا<=
span
dir=3DLTR> اخ=
;تصر
حياته حيث
يقول: =
فقالت
ما حياتك قلت<=
/span> =
حلمٌ =
لخّص
لنا الشاعر
حياته بهذين
البيتين، في
مطلع شبابه.
لم يعرف
الشاعر<=
span
lang=3DAR-SA dir=3DLTR style=3D'font-size:16.0pt;mso-bidi-font-family:"Ar=
abic Transparent"'> المرأة،
ذلك لأنه لم
يكن لها وجود
ظاهر في المج&=
#1578;مع
المصري.
فالشباب
اتصفوا
بالحياء<=
/span> والميل
إلى العزلة
والانطواء،
فالتقاليد
المتشددة ما
كانت تسمح
للشاعر أن
يعايش المرأة
وخاصة أنه لم
يعش في
المدينة
طيلة حياته.
هو حب روحي
يائس، يوم
كانت المرأة=
span> طي=
;فاً
يُلمح ولا
يُلمس أو
أملاً يرتجى
ولا يُنال. =
فالشاعر
يرى حبيبته
ليلاً فهو
ينتظرها في
الظلام وهو
خائف من أن
يفتضح أمره
فيقول: =
طال
انتظارك في
الظلام ولم=
strong> =
تزل =
فكأن
الشاعر في
حلم يعيش في
يأس ولوعة
ووحشة، فإذا
الدنيا في
عينه صحراء
قاحلة. وإذا
الحياة
موحشة يخاطب
حبيبته<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:16.0pt;mso-bidi-font-family:"Arabic Transpar=
ent"'>: =
يا
من قتلتَ
شبابي في =
يفاعته =
=
الروح
والجسد =
والشاعر
موزع بين
الحب الروحي
والحب
الجسدي، بين
الحب الطاهر
والحب المملوء
بالمعصية.
بين حب اللذة
والشهوة وال=
1581;ب
العفيف
الصافي<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:16.0pt;mso-bidi-font-family:"Arabic Transpar=
ent"'>. =
بيد
أن الشاعر
الذي ألف
الأسفار إلى
البلدان الأ=
1608;ربية
حيث المرأة =
قلت
لي والحياء
يصبغ =
وفي
قصيدة (صخرة ا=
لملتقى)
يقول: =
أنا
ذاك الشريد
في صحراء =
الـ =
والشاعر
الذي لم يعرف
من أوربا سوى
بعض معالمها
الجميلة
كبحيرة (كومو)=
وج=
;ندول
في فينيسيا
وكرنفالها
وسهولة
العلاقات
بين الرجل
والمرأة, لم
يطّلع على ال=
;فكر
الفلسفي
الذي كان
سائداً في
أوربا والمذ=
1575;هب
الأدبية
التي كانت
تتصارع<=
span
lang=3DAR-SA dir=3DLTR style=3D'font-size:16.0pt;mso-bidi-font-family:"Ar=
abic Transparent"'> كالرمزي=
1577;
والسوريالي=
577;
والواقعية،
وما إلى ذلك
لأن الشاعر
لم يكن صاحب
ثقافة واسعة=
span> عم=
;يقة،
بل لعب دور
السائح الذي
يتمتع بما
يشاهده من
مناظر خلابة=
span>. =
وفوق
ذلك فإن
رحلاته
القصيرة لم
تكن تسمح له ب=
أن
يدرس ويطّلع=
span> وي=
;تعمّق. =
هذا
ما نجده في
ديوانه
الثاني
(ليالي
الملاح التا=
1574;ه)
الذي صدر سنة<=
/span> 1940=
=
، بعد أن
بدا الشاعر ف&=
#1610;
ديوانه
الأول
(الملاح
التائه) الذي
صدر سنة 1934=
span> رومانسي=
1575;ً.
والشاعر
يعترف لنا في
قصيدة (اعترا&=
#1601;)
بأنه وإن كان
قد صوّر نفسه
متهتكاً<=
/span> ساعياً
وراء اللذة
والصبوة
والنساء
الحسان. فهو
يعيش في عالم
الفن
والطهارة فيقول: =
=
إن
أكن قد شربتُ
نخبَ كثراتٍ
وأترعتُ
بالمُدامةِ
كأسي =
=
قصيدة
(أغنية
الجندول): =
نظم
الشاعر
قصيدته
الشهيرة
(أغنية
الجندول)، ال&=
#1578;ي
غنّاها
الموسيقار =
يوافق
الشاعر في
قصيدته هذه
في استخدام ا&=
#1604;كلمات
السهلة
الموسيقية =
وقد
وفق الشاعر
كذلك إلى
إضفاء مسحة
من الجمالية
والرومانسي=
577;
على الجندول=
1548;
فهو يحتضن
عاشقين
متيّمين، فا=
1604;جو
جو كرنفال
وهو جو سحر
وعشق وغناء
وصبوة وقُبل.
وهو يصوّر
موكباً من
الغيد
يتهادين ويت=
1605;ايلن
بغنج ودلع
ودلال
وإثارة, جو تف=
;وح
منه الصبابة
ورائحة
الخمرة.
والشاعر الذ=
1610;
يلتقي
بفتاته صدفة
ينسى نفسه
وزمانه<=
span
lang=3DAR-SA dir=3DLTR style=3D'font-size:16.0pt;mso-bidi-font-family:"Ar=
abic Transparent"'> وبات يوم
لقاء الحبيب
كل ما يتذكره!
وهو لا ينسى
أن يفاخر بأن&=
#1607;
مصري وبأن
مصر ذات=
تاريخ
عريق فيتذكر
وادي النيل
والأهرام
وأيام
كليوبترا.
يتخيل
القارئ عند
قراءته<=
span
lang=3DAR-SA dir=3DLTR style=3D'font-size:16.0pt;mso-bidi-font-family:"Ar=
abic Transparent"'> هذه
القصيدة أنه
يختال في
الجندول
ويعيش في الج&=
#1608;
الذي يرسمه
الشاعر،
فالجندول
أصبح رمزاً
للحب
والغرام
والمرح
والعشق
واللذة والر=
1608;مانسية. =
=
يمهّد
الشاعر
للقصيدة بما
يلي: =
(صا&=
#1583;فت
زيارة
الشاعر
لمدينة
فينيسيا
(عروس الأدري&=
#1575;تيك)
صيف عام 1938=
span> ليالي
الكرنفال
المشهورة،
إذ يحتفل
الفنيسيون
بها أروع
احتفال،
فينطلقون
جماعات كل من=
;ها
في جندول
مزدان
بالمصابيح
الملونة وضف=
1575;ئر
الورد،
ويمرون في
قنوات
المدينة،
بين قصورها
التاريخية
وجسورها
الرائعة،
وهم يمرحون
ويغنون، في
أزيائهم
التنكرية البهجة =
فأوحى
هذا الجو
الفاتن إلى
الشاعر،
بهذه القصيد=
1577;
التي نظمها
تخليداً<=
/span> لهذه
الزيارة)=
. =
=
أغنية
الجندول =
أينَ
منْ عَينيَّ
هاتيك المج=
75;لي =
=
صداقة
بين شاعرين=
strong> =
تروي
الشاعرة
فدوى طوقان (1917 -
2003) أنها عندما
قرأت قصيدة
علي محمود طه
(الجندول)
أعجبت بها
وكتبت رسالة
إلى الشاعر
تعبّر له عن
إعجابها
بشعره. وما كان
من الشاعر
إلا أن أجابه&=
#1575;
على رسالتها
وأرفق
رسالته
بنسخة من ديو&=
#1575;نه
(ليالي الملاح
التائه) مع
إهداء لطيف
فرحت به
وكتبت مراجع=
1577;
لهذا
الديوان
نشرت في مجلة<=
/span> =
(الرسالة).
ولكن القضية
لم تنتهِ،
هنا فإن الشا&=
#1593;ر
قد أثار
حفيظة
عائلتها<=
/span>. =
ولنترك
الشاعرة
تروي لهنا
قصتها
وعلاقتها ال=
1571;دبية
مع الشاعر
التي لم=
تدم
طويلاً<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:16.0pt;mso-bidi-font-family:"Arabic Transpar=
ent"'>: =
تقول:
(أثناء
إقامتي في
بيت أخي
إبراهيم في
القدس عام 1940
قرأت في=
جريدة
(الأهرام)
قصيدة لذلك
الشاعر الذي
ملأت قصيدته
(الجندول)
آنذاك آفاق
الغناء<=
span
lang=3DAR-SA dir=3DLTR style=3D'font-size:16.0pt;mso-bidi-font-family:"Ar=
abic Transparent"'> العربي.
أحببتُ
القصيدة،
وحفظتها عن
ظهر قلب،
ووجدتني
أسيرة رغبة
لا تقاوم في<=
span
dir=3DLTR> ال=
;كتابة
إلى الشاعر
للتعبير عن
شدّة إعجابي &=
#1576;تلك
القصيدة
الإنسانية
المؤثرة<=
/span>. =
لم
أطلع
إبراهيم على
الرسالة،
وذلك لسبب
واحد، هو
تجنب الشعور
بالحرج<=
span
lang=3DAR-SA dir=3DLTR style=3D'font-size:16.0pt;mso-bidi-font-family:"Ar=
abic Transparent"'> والإحبا=
1591;
أمامه في
حالة إهمال
الشاعر الرد &=
#1593;لى
رسالتي<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:16.0pt;mso-bidi-font-family:"Arabic Transpar=
ent"'>. =
ثم
فوجئت بما لم
أتوقعه،
كانت حفاوة
الشاعر
برسالتي
كبيرة، وقد
أتبع رده
بنسخة من
ديوانه
(ليالي
الملاح
التائه)، وغم&=
#1585;
فرحي بكلمات
الإهداء
ليالي وأيامي.
سر ابراهيم
بكل هذا،
وطلب مني
كتابة مراجع=
1577;
لديوان
(ليالي
الملاح
التائه)=
لأذيعها
من الإذاعة
الفلسطينية
بالقدس. كتبت
المراجعة
بحماس لا
حدود له، وأر&=
#1587;لت نس=
;خة
منها إلى
الشاعر مع
الإشارة إلى
تاريخ إذاعت=
1607;ا. =
بعد
إذاعة
الحديث
تلقيت رسالة
منه يقول
فيها إن نخبة
من أدباء
مصر، وعلى
رأسهم
الأستاذ
أحمد حسن
الزيّات، قد
استمعوا
إليّ و..إلخ.. م=
06;
كلمات
الثناء،<=
/span> وكانت
رسالته
مشفوعة
بقصاصات من
بعض الجرائد
المصرية
(كالأهرام)
و(المصري)
تشتمل كلها على
تعليقات
مشجعة.
وأسعدني
جداً أن أفاج&=
#1571;
فيما بعد
برؤية
المراجعة
منشورة في أح=
;د
أعداد مجلة
(الرسالة)
الصادرة في
مايو أو يوني&=
#1608;
1940. =
بعد
عودتي إلى
نابلس إثر
هجرة
إبراهيم إلى
بغداد،
تلقيت أمراً
من بعض أرباب
العائلة
بقطع أواصر
تلك
المراسلات
الأدبية مع ا&=
#1604;شاعر
المصري
رغماً عن
خلوها من كل
شائبة. =
بعد
سنوات
حدّثني
الصديق
الشاعر كمال
ناصر عن
لقائه بعلي
طه في مصر، قا=
;ل
إن الشاعر
المصري سأله
وأبدى
استغرابه لا=
1606;قطاعي
عنه دون
معرفة السبب.
التزمت<=
span
lang=3DAR-SA dir=3DLTR style=3D'font-size:16.0pt;mso-bidi-font-family:"Ar=
abic Transparent"'> الصمت،
ولم أحدث كما&=
#1604;
بالسبب. كان
الحديث في
تلك الأيام
عن حقيقة أوض&=
#1575;عي
التعيسة في =
بالنسبة
لنمر شقيقي،
كانت تلك
الصلة
الأدبية مصد=
1585;
سرور
واعتزاز. كان<=
/span> يح=
;ب
شعر علي
محمود طه.
وحين عاد
إلينا لقضاء
العطلة
الصيفية
اتخذ من
(ليالي
الملاح)=
رفيقاً.
وقد تركه ذات
يوم في غرفة
المكتب في مص&=
#1576;نة
العائلة
ومضى لبعض
شأنه، ثم عاد<=
/span> لي=
;جد
الصفحة التي
كتبت عليها
كلمات
الإهداء قد
اقتطعت من
الديوان،
حيث اختفى أث&=
#1585;ها إل=
;ى
الأبد). =
وبعد،
هذا هو
الشاعر علي
محمود طه
الذي نظم في
مختلف أغراض
الشعر من=
رثاء
ومديح وغزل
ووصف، كما
نظم الشعر
الوطني وسجل
أحداث عصره
سواء في مصر
أم في الوطن
العربي حتى
أنه تناول
أحداثاً
حصلت في أورب&=
#1575;
والعالم.
ولكنه عُرف
بشعره الغزلي
الماجن الذي
يدور حول
المرأة
ووصفها ووصف
مرابع الأنس
والطرب
والعشق
والحياة<=
/span> الهنيئة
الرغدة<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:16.0pt;mso-bidi-font-family:"Arabic Transpar=
ent"'>. =
وإذا
ما طرحنا
السؤال
اليوم: ما هو
موقع الشاعر
علي محمود طه
على خريطة
الشعر
العربي
المعاصر،
وأين هو
مكانه في
حركة هذا
الشعر؟
لوجدنا أن
أهمية الشاعر
قد تضاءلت بع&=
#1583;
وفاته، وأن
وهجه قد خفّ
وأن صوته قد
خَفُتَ وأن
أثره في=
الشعراء
الذين جاءوا
بعده أثر
ضئيل. ذهب
الشاعر
وبقيت
قصيدته
(أغنية
الجندول)
خالدة على
الدهر. =
((بقلم
ميشال خليل
جحا – مجلة
العربي
الكويتية –
مارس 2009)) =
|